24 أكتوبر 2016 - 12:57
قاسمي : لا يحق لاي دولة التدخل في شؤون العراق من دون التنسيق مع حكومته

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان مشاركة اي دولة في محاربة الارهابيين بالعراق يجب ان تتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية والحصول على موافقتها.

ابنا: أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان مشاركة اي دولة في محاربة الارهابيين بالعراق يجب ان تتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية والحصول على موافقتها.

وفي مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم الاثنين، قال قاسمي في الرد على سؤال حول تصريحات المسؤولين الاتراك الاخيرة بشان العراق، ان قضية التصدي للارهاب في المنطقة والعالم مهمة، ومن الجيد ان تبادر اي حكومة الى محاربة الارهاب ولكن لا ينبغي ان يؤدي هذا الامر الى انتهاك سيادة دولة اخرى.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان اي مشاركة في هذا المجال يجب ان تتم بالتنسيق مع الحكومة المركزية (في العراق).

وفي الشأن العراق اعرب المتحدث باسم الخارجية الايراني عن الامل بتحرير الموصل من يد عصابات داعش قريبا من قبل القوات العراقية المشتركة واضاف، نامل في ضوء الادارة والجدية المتوفرة لدى الحكومة العراقية ان يحدث هذا الامر اي تطهير الموصل من عناصر داعش وان لا يطول ذلك كثيرا وان تعود الموصل الى مكانتها السابقة.

وحول التصريحات التركية للمشاركة في تحرير الموصل، قال، ان الاخرين الذين يرغبون بمحاربة الارهاب في العراق ليس امامهم سوى طريق واحد وهو التفاهم والحوار والوصول الى نهج محدد مع الحكومة العراقية والحصول على ترخيص منها.

واكد قاسمي بانه لا يحق لاي دولة في المنطقة الحضور والتدخل في شؤون العراق من دون تعاون وتنسيق وترخيص من الحكومة المركزية في هذا البلد.

واعتبر التدخل بلا ترخيص امرا مستهجنا وخاطئا واضاف، انه لو حصل ذلك بلا ترخيص فان مثل هذا الوضع سيصبح رائجا في المنطقة والعالم وهي بدعة خطيرة جدا من الممكن ان تطال يوما ما اولئك الذين لا يلتزمون اليوم بهذا الامر.

واشار الى بعض الدول التي ساعدت بادخال العناصر المتطرفة عبر حدودها الى بعض الدول المتازمة وساعدت بذلك في تقوية الارهاب واضاف، لقد توقعنا بان هذه المشكلة سترتد عليهم يوما وستجعلهم في ورطة حقيقية.

واكد قائلا، انه ليس من المقبول اطلاقا انتهاك سيادة الدول الاخرى بذريعة مكافحة الارهاب او اي جريمة اخرى.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان العدوان السعودي ادى الى تعقيد قضية اليمن وان مضي الوقت ساهم في المزيد من تعقيدها وقال، اننا نواجه اليوم ظروفا غامضة في اليمن.

واشار الى ترحيب الجمهورية الاسلامية الايرانية باقرار الهدنة الاخيرة في اليمن واضاف، للاسف ان السعودية لم تلتزم بالهدنة وجرى خرقها ويبدو ان قضية اليمن مرشحة للمزيد من التعقيد اكثر من الماضي.

واكد قائلا، انه ينبغي على السعودية الخروج من اليمن على وجه السرعة وهو الامر الذي يخدمها لان هذا الوضع سيجرها الى تحديات اكبر في المنطقة والعالم.

واشار الى ان المسيرة الراهنة لا تخدم السعودية باي حال من الاحوال وقال، انه لو نظرت السعودية الى القضية بحكمة فانه عليها انهاء هذه التراجيديا الحزينة سريعا والاقلاع عن قصف اليمن.

وتابع قائلا، لقد كان التصور والتوقع الاول من الحكومة السعودية هو الالتزام بالهدنة بدقة ولكن للاسف لم نشهد ذلك، ونحن قلقون من مستقبل اليمن وعمليات القتل الوحشية التي تجري خاصة قصف المستشفيات والاماكن السكنية لاسيما القصف الاخير لمجلس العزاء الذي شكّل صدمة للمجتمع البشري.

واعرب قاسمي عن امله بقبول الرياض الهدنة وان توقف هجماتها، ليتم بمساعدة الامم المتحدة وتحت ادارتها وقف اطلاق النار بجدية وتوفير الظروف للمفاوضات والبحث عن سبل سياسية في المنطقة واليمن.
 
................

انتهى / 232